وتجعل لحبّك * هجار ووصال « 2 »
ما هو إلّا واحد * وبغير انفصال « 3 »
فأنت المعوّج * وهو المستقيم
وإيش ما ظهر لك * فمنّك ظهر
تريد أن نقيم لك * على ذا دليل
مور انظر لوجهك * في مرآه صقيل
على حال ممالك * ترى ثمّ جميل
وإن كان ظهر لك * ملك أو رجيم
فأنت ه وحدك * ما ثمّ آخر
إياك لا تعمل * صناعك صناع
وإياك لا تنفق * قطاعك قطاع
لئلّا يقال لك : * ارجع وانطباع
وإلّا يقال لك : * مثالا قديم
حقاّ يا حبيبي * تمشي للسّفر
هامش
( 1 - 2 - 3 ) - في هذه الأبيات يشير الششتري إلى نظريته الأساسية في الوجود ، وهي أن الكثرة وهم الوجود ، فمن رأى الوجود وجودين فرأيه خاطئ ومحال ، لأن الوجود واحد لا انفصال فيه بين الحق والخلق ، بين الواجب والممكن ، بين الموجد والموجد .