حقيقيّ أنت « 1 »
اللهجة أقرب إلى الفصحى
1 - أهديت لك طريقه * في أصلها حقيقة « 2 »
2 - فابصر بها رقيقه * في طيّها اسمعن شي
3 - في طيّها سرّ يسود * في ذوقها ، فهم الوجود
4 - في خمرها بانت شهود * ما في الوجود ، غيرك شي
5 - أنت الوصول الهاجر * أنت الصّموت الذاكر
6 - سمّيتها « 3 » يا شاكر * ما هو الكلام إلّا لمي
7 - فظاهر من صورتك * ما في الوجود شبيهتك
8 - في الاعتدال لقامتك * إياك ينالك فيها في
هامش
( 1 ) - ملاحظة : الموشح أقرع .
( 2 ) - يشير الشاعر من خلال هذا البيت الذي يتضمن الفكرة العامة التي تدور عليها القصيدة وهي الطريق الصوفي ، أي الطريقة الششترية والتي هي طريقة خاصة ، طريق الحقيقة والتي لا يقصد من ورائها الجنة بل المقصود هو ربّ الجنة ، إنها طريقة ذات تجربة ذاتية من أجل التحقق باللّه لأن الطريق إليه هي الطريق إلى الذات ، فمن عرف نفسه ، عرف ربّه . فعلى المريد إن أراد الظفر بهذه الحقيقة ألّا يكون عمله بأوامر الشريعة إلّا بما ترمز إليه من معان باطنية تدل على الحقيقة ، والحقيقة لا وجود لها إلّا في باطنه .
( 3 ) - بمعنى هنأتها .