تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أبي الحسن الششتري — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

شمس ذاتي « 1 »

اللهجة : أقرب إلى الفصحى مع اتجاه أندلسي
بعضي يا كلّي اسمع * إنّ روحي لذاتي مالي وهم فيه نرتع * ولا طور الصّفات فأنا لا نخيّل * ولا ننظر لغيري تمّ سرّ لا يمثّل * لا بزيد وعمرو نفنى في الذات ونجعل * جهري في نطقي سرّي لس ثوبي أوسع * بعض كلّ الجهات سرّ وتري قد أشفع * في مماتي حياتي جلّ من ذاتو ذاتي * من غدا إليّا معنى وصفاتو صفاتي * عزّ من لم يثنّى وحياتو حياتي * وبقاؤ لا يفنى
هامش
( 1 ) - هذه الموشحة تثير مسألة من مسائل التصرف الكبرى : وهي مسألة الدين الحقيقي إذ الدين الحق والشريعة الجامعة المانعة هي التي لا يعبد فيها إلّا اللّه ، وما دام اللّه عنده معنى باطن ، فعلى الإنسان ألّا يتوجه إلا نحو ذاته فيجعل معبوده ما هو به ذاته بحيث يكون هو العابد والمعبود . كما يصبح كل ما في الوجود واحدا والمعبود بكل لسان وفي كل حال وزمان إنما هو الواحد . ويصبح الإنسان الذي بلغ هذه الحقيقة لا يتوجه في عبادته وصلواته إلا لذاته .