فكيف بلوغي الشّكر إلّا بفضله * وإن طالت الأيّام واتّصل العمر
فما لي عذر غير أنّى مقصّر * وعذرى في التّقصير أن ليس له عذر
193
فأسكر القوم دوار كأس * وكان سكرى من المدير
309
قافية السين
أتيه فلا أدرى من التّيه من أنا * سوى ما يقول النّاس فىّ وفي جنسي
أتيه على جنّ البلاد وإنسها * فإن لم أجد شخصا أتيه على نفسي
299
أيا من يرى الأسباب أعلى وجوده * ويفرح بالتّيه الدّنىّ وبالأنس
فلو كنت من أهل الوجود حقيقة * لغبت عن الأكوان والعرش والكرسي
وكنت بلا حال مع اللّه واقفا * خليا عن التّذكار للجنّ والإنس
299
إني جعلتك في الفؤاد محدثي * وأبحت جسمي من أراد جلوسى