الفصل الثالث : في أصناف الوحي .
الفصل الرابع : في أن العقل ملك مطاع بالطبع متهيء لقبول الوحي والايمان به .
الفصل الخامس : في المنام الصادق ، والفرق بين المنام ووقائع القوم .
الفصل السادس : في دلائل النبوة ، والفرق بين الرسول والنبي .
الفصل السابع : في الفرق بين النبوة والكهانة .
الفصل الثامن : في الفرق بين المعجزة والكرامة والسحر والشعوذة . .
الفصل التاسع : في إثبات نبوة المصطفى صلوات اللّه عليه .
الفصل العاشر : من فضيلة نبينا - صلى اللّه عليه وسلم - على جميع الأنبياء وختمه النبوة به .
الباب الرابع : في مقام الولاية ، وهو يشتمل على ستة فصول :
الفصل الأول : في مراتب مقامات الولي .
الفصل الثاني : في مقام التقوي .
الفصل الثالث : في مقام الزهد .
الفصل الرابع : في مقام الصبر .
الفصل الخامس : في مقام الرضا .
الفصل السادس : في مقام المحبة .
الباب الخامس : في مقام الإنسان ، وفيه ثلاثة فصول :
الفصل الأول : في أن الإنسان هو العالم الكبير بالروح .
الفصل الثاني : في أن شخص الإنسان عالم صغير .
الفصل الثالث : في تسوية القالب ، وتعلق الروح .
الباب السادس : في مقام الخلافة المختصة بالإنسان وهو مشتمل على ثلاثة فصول .
الفصل الأول : في كيفية رد الروح إلى القالب .
الفصل الثاني : في رجوع الروح إلى الحضرة .
الفصل الثالث : في تفاوت الخلافة ودرجاتها .
الباب السابع : في مقامات الإنسان عند رجوعه إلى ربه ، وفيه أربعة فصول :
الفصل الأول : في كيفية رد الروح إلى القالب .
الفصل الثاني : في رجوع الروح إلى الحضرة .
الفصل الثالث : في العبور عن مقامات خواص جواهر العنصرية وهي أربعة مقامات :
منارات السائرين إلى حضرة الله ومقامات الطائرين — صفحة 9
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص٩