نص
رسالة التأييد والنصر
بسم اللّه الرحمن الرحيم
رب يسّر وتمم بالخير
الحمد للّه الذي جعل النصر والتأييد مقرونين بلوائي التدبير الذي غلب الخلائق أجمعين ، وشرب خلاصة التحقيق من معين الدين ، وصرف اليقين من كامن المقربين ، وجمع بين مبتدأ حرف يس ، ومنتهى حرف آمين . وبسط بينهما حرف الباء في قلوب قوم واجدين ، شاهدين له في عين العراء ، وعين عليين ، ساجدين له على راء الروح الأمين الذي جعلهم اللّه قائمين بحجته لنفي قوم عمين
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ
« 1 » .
أحمده حمدا يزيد بصائر المستبصرين ، وينزل يقين الموقنين ، وينشر لواء الموحدين . وأشكر له شكر أكمل المطيعين على رقاب العاصين .
وأصلي وأسلم على نبيه محمد سيد المرسلين ، وإمام المتقين ، صلى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه صلاة دائمة باقية بعدد أنفاس العالمين .
هامش
( 1 ) الآيات من رقم ( 91 - 95 ) من سورة الحجر .