الإفادة ، وتقليب من ذات الشمال على ذات اليمين في الأوامر القلبية والأحوال القدمية السلمية ، والسلمية وتقليب من ذات اليمين على ذات الشمال في قطع الشماريخ ، ورفع التواريخ ، وتقليب من ذات اليمين والشمال ، إلى ذات محول الأحوال وباسط اليمين والشمال ، على النبي والولي ، والأول في الواحدة القراءية والوحدة الشأنية .
وبهذه التقليبات يتم القول البليغ والبلاغ المبين من سر : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، إلى سر : قل هو اللّه أحد .
وصورة التقليبات الست : نفي وإثبات ، ومحو ووجود ، ورد وقبول ، وطرد ودعاء ، وطي ونشر ، وعروج ورجوع « 1 » ، وأسمائها في الكتاب العزيز « 2 » تقليب الليل والنهار . قال اللّه تعالى :
يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ
« 3 » وتقدير الليل والنهار ،
وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ
« 4 » و
يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ
« 5 » و
اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
« 6 » ، وإيلاج الليل في النهار « 7 » .
هامش
( 1 ) قال ابن عربي في أصل المخطوط : ( ست ) في الإجمال . لكنه ذكر ( اثنا عشر ) في التفصيل .
( 2 ) أي : في القرآن .
( 3 ) الآية رقم ( 44 ) من سورة النور .
( 4 ) الآية رقم ( 20 ) من سورة المزمل .
( 5 ) الآية رقم ( 5 ) من سورة الزمر .
( 6 ) انظر قوله تعالى :( إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ )وهي الآية رقم ( 6 ) من سورة يونس .
( 7 ) انظر الآية رقم ( 61 ) من سورة الحج ونصها :