ألف منزل وله من الحضرات أربعة آلاف حضرة ومن التجليات ثلاثمائة ألف تجلي وستون ألفا النورياب منها ألف وثمانون ألفا والضيائيات مثل ذلك وله من اللمحات تسعة آلاف لمحة وستمائة لمحة وأربعون ألف لمحة النوريات منها أربعة آلاف وثمانية ألف لمحة وعشرون ألف لمحة والضيائيات مثل ذلك وله من الدرجات العليا والزلفا ألف ألف درجة وتسعة وثمانون ألف ألف درجة ومائتا ألف درجة والنوريات منها مائة ألف ألف درجة وأربعة وأربعون ألف ألف زلفة وستمائة ألف حقيقة النوريات منها ألف ألف ألف حقيقة ومائتا ألف ألف حقيقة وستمائة ألف زلفة والضيائيات مثل ذلك وله من الأسرار خمسمائة ألف ألف ألف سر وتسعة وثمانون ألف ألف سر ومائتا ألف سر والضيائيات مثل ذلك وله من اللطائف ألف ألف لطيفة ومائتا ألف ألف لطيفة وستة وتسعون ألف ألف لطيفة وثمانية آلاف ألف لطيفة النوريات منها خمسمائة ألف ألف لطيفة وثمانمائة وتسعون ألف لطيفة والضيائيات مثل ذلك وله من الحقائق ألف ألف ألف حقيقة وثلاثمائة ألف ألف حقيقة وتسعون ألف ألف حقيقة النوريات منها خمسمائة ألف ألف حقيقة وستة وتسعون ألف ألف حقيقة وثمانمائة ألف حقيقة فالضيائيات مثل ذلك ثم في كل فصل من هذه الفصول لكل فصل سر وحقيقة أو لطيفة أو حضرة أو منزل أو تجلي دقائق ورقائق على عدد ما يحويه الفصل من الأسرار واللطائف أو ما كان فتحقق أيها الطالب وتخلق عسى أنك تلحق واستمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها ما يؤيدك في سلوكك ويجمع لك ما بين ملكك ومليكك آمين وعلى اللّه قصد السبيل .
منزل التنزل الذاتي
إعلم يا بني أنه من أراد أن يكون قلبه بيت الحق جل جلاله وعلا كما أخبر سبحانه على التنزيه ونفي التشبيه فليعمد إليه ويميط عنه كل أذى من كبر وعجب وما ذكرناه من الأوصاف المذمومة شرعا وعادة فإذا أماط عنه هذه الأوصاف غسله بماء الاخلاص والمراقبة وفرشه بالذل والافتقار وأسرج فيه سرج الأخلاق الإلهية السماوية حتى غمسه النور وأشرقت زواياه وأقام على بابه بوابين ، التوحيد والأدب ينتظرون نزول الرحمن كما وعد بقلب من هذه صفته فنفذ الأمر المطاع لحضرة القلب عند ذلك أن لا يبقى أمير إلّا ويبرز في صدر قومه بحلته وتاجه مقلدا سيفه بهاء للملكة وتعظيما لورود الملك الحق وتجليه فأخذ أجناد الخواطر مصافهم