وجد بالأصل ما نصه
ذكر الشيخ في الفتوحات المكية في باب الطهارة إن هذا الكتاب المسمى بمواقع النجوم قيده في أحد عشر يوما في شهر رمضان المعظم قدره بالمرية سنة خمس وتسعين وخمسمائة ، وإن هذا الكتاب يغني عن الأستاذ بل الأستاذ محتاج إليه فإن الأستاذ من فهم العالي والأعلى وهذا الكتاب يكون على أعلى مقام يكون الأستاذ عليه ليس وراءه مقام في هذه الشريعة التي تعبدنا فيها فمن حصل لديه فليعتمد بتوفيق اللّه عليه ، فإنه عظيم المنفعة وما جعلني أعرفك بمنزلته إلّا أني رأيت الحق في المنام مرتين وهو يقول لي أنصح عبادي وهذا من أكبر نصيحة نصحتك فيما واللّه الموفق وبيده الهداية وليس لنا من الأمر شيء وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم دائما أبدا إلى يوم الدين .