الإرث فقط ، لأنه لا يصح لأحد منا دخول مقام النبوة ، وإنما نراه كالنجوم على الماء » .
وقال في الباب السابع والستين وثلاثمائة : « لقد أعطيت من مقام العبودية التي أختص بها رسول اللّه ( ص ) مقدار الشعرة الواحدة من جلد الثور ، فما استطعت القيام به » ا ه .
فهذه نصوص الشيخ محيي الدين ( رحمه اللّه ) : تكذب من افترى عليه انه يقول الولاية أعظم من النبوة ، واللّه تعالى أعلم ا ه المراد .
فالظاهر أن الكلام الذي حكاه الشيخ ابن تيمية عنه سابقا مدسوس على الشيخ في نسخة فاسدة ، فلذلك ساء اعتقاد ابن تيمية فيه ، واللّه أعلم .
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 367
مساهمون: ابن عربي
ص٣٦٧