همة وصرامة وانجماع ، وعمل في « كائنة الكمال جعفر الأدفودي » مقامة حط عليه فيها .
قال العثماني قاضي صفد : رأيته بمكة وقت صلاة الجمعة ، وأمير الحج يضرب الطائفين ، ويقول أجلسوا للصلاة ، فقام عليه وأمسك بكتفيه ، وقال :
نبيك قال : « لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت ، أي ساعة شاء من ليل أو نهار » فسقطت العصا من يد الأمير ، وقبل يد الشيخ » .
قال : « فاتفق أنه لما خرج الخطيب جلس الناس دفعة واحدة . مات في الطاعون العام سنة 749 ه » ا ه .
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 332
مساهمون: ابن عربي
ص٣٣٢