انتهى ما كتبه بيده العلامة الشيخ شاكر ( رحمه اللّه تعالى ) ولم تمنعه مخالفته أن يظهر الحق ، لأنه يبغي الحق .
هذا الذي كتبه « الشيخ شاكر » .
وهو ، وإن كان ( رحمه اللّه ) مخالفا للصوفية . . . ولكنه أمين في دينه ، وهذه وحدها فيها الكفاية .
وهو يعتبر شيخ حامد الفقي وصديقه ، ولكن لما لمس فيه ما لمس : نبذه نبذ النواة .
إقرأ كتابه . . « بيني وبين حامد الفقي » لتعرف الحق وترى العجب .
ومعروف أن العلماء اهتموا بالحديث رواية ودراية ، حتى يدخلوا ضمن من قال فيهم رسول اللّه ( ص ) :
« نضر اللّه عبدا سمع مقالتي فرعاها وحفظها ، ثم أداها إلى من لم يسمعها ، فرب حامل فقه غير فقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه .
ثلاث لا يفل عليهم قلب امريء مسلم : اخلاص العمل للّه ، والنصح لأئمة المسلمين ، ولزوم جماعتهم ، فإن دعوتهم تحوط من ورائهم » .
( رواه الإمام أحمد ، وابن ماجة ، والحاكم عن جبير بن مطعم . ورواه أبو داود وابن ماجة ، عن زيد بن ثابت ، والترمذي وابن ماجة ، عن عبد اللّه بن مسعود ) .
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 122
مساهمون: ابن عربي
ص١٢٢