وهيبة حتى تخافني قلوب الأعداء . وترتاح إلي أرواح الأولياء خاء خاء خاء خاء خاء خاء ( ست مرّات ) يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون . اللّهم وهبني استعدادا تاما لقبول حق فيضك أخلفك به في بلادك . وأدفع به سخطك عن عبادك . تستخلف من تشاء .
وأنت
عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
. وأنت الخبير البصير .
وصلّى اللّه على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلّم .
7 - توجه حرف القاف :
إلهي أنت القائم على كل نفس . والقيوم في كل معنى وحس .
قدرت فقهرت . وعلمت فقدرت . فلك القوة والقهر . وبيدك الخلق والأمر . وأنت مع كل شيء بالقرب ووراءه بالقدرة والإحاطة وأنت القائل
وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ
. إلهي أسألك مددا من أسمائك القهرية . تقوي به قواي القلبية والقالبية . حتى لا يلقاني صاحب قلبه إلّا انقلب على عقبه مقهورا . وأسألك إلهي لسانا ناطقا . وقولا صادقا . وفهما لائقا وسرا ذائقا . وقلبا قابلا وعقلا عاقلا . وفكرا مشرقا . وطرفا مطرقا . وشوقا محرقا . ووجدا مقلقا . وهبني يدا قادرة وقوة قاهرة . ونفسا مطمئنة . وجوارحا لطاعتك لينة . وقدسني للقدوم عليك . وارزقني التقدم بين يديك . إلهي قلبي أقبل عليلك في قفر الفقر . يقوده الشوق ويسوقه التوق . وزاده الخوف والفرق . ورفيقه القلق . وقرينه الأرق وقصده القبول والقرب . وعندك زلفى القاصدين . إلهي ألق على السكينة والوقار . وجنبني العظمة والاستكبار . وأقمني في مقام القبول بالإنابة . وقابل قولي بالإجابة .
إلهي قربني إليك قرب العارفين . وقدسني عن علائق الطبع . وأزل مني علق الذم . لأكون من المتطهرين . وقابلني بنور من عنايتك يملأ وجودي ظاهرا وباطنا . وأسألك إلهي مددا روحانيا تقوي به قواي