10 - العبادات :
للمعاوضات « 1 » .
11 - والمحبة :
للقربات « 2 » .
[ أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ] « 3 » .
[ لما أرادوني : أعطيتهم ] « 4 » .
12 - إذا أفناك عن هواك بالحكمة ، وعن إرادتك بالعلم :
صرت عبدا صرفا : لا هوى ، ولا إرادة ، فحينئذ يكشف لك فتضمحل العبودية في الوحدانية ، فيفني العبد ، ويبقى الرب عزّ وجلّ .
13 - الشريعة كلها فيض ، والعلم كله بسط ، والقدرة كلها صفاء .
14 - طريقتنا :
محبة : لا عمل « 5 » ، وفناء : لا بقاء .
15 - إذا دخلت في العمل كنت لك « 6 » .
16 - وإذا دخلت في المحبة كنت لي « 7 » .
17 - العابد راء لعبادته ، والمحب : راء محبوبه .
18 - إذا عرفته :
كانت أنفاسك به ، وحركاتك له .
19 - إذا جهلته :
كانت حركاتك لك .
هامش
( 1 ) لأن العابد ينتظر الأجر .
( 2 ) لأنه يطلب اللّه وحسب .
( 3 ) حديث قدسي .
( 4 ) على لسان الحضرة الإلهية .
( 5 ) وليس معنى هذا أنه يدعو لعدم العمل ، وإنما يقول إن الأصل عندنا الحب ، والمحب لمن يحب مطيع ، والعامل بغير حب كأجير السوء .
( 6 ) لأن عملك راجع إليك ثوابه .
( 7 ) هذا كلام على لسان الحضرة الإلهية .