150 - العيب :
كل ما ستره الحق عنك منك « 1 » : لا منه .
151 - عالم الأمر :
ما أوجد عن « 2 » الحق : بغير سبب ، ويطلق بإزاء الملكوت .
152 - عالم الخلق :
ما وجد عنه بسبب ، ويطلق أيضا بإزاء عالم الشهادة .
153 - العارف والمعرفة « 3 » :
من أشهده الرب بنفسه « 4 » ، فظهرت عليه الأحوال ، والمعرفة حاله .
154 - العالم والعلم :
من أشهده اللّه لألوهيته وذاته « 5 » ، ولم يظهره عليه ، والعلم : حالة .
الحق :
ما وجب على العبد من جانب اللّه ، وما أوجبه الحق علي نفسه .
155 - الباطل :
هو العدم .
156 - الكون :
كل أمر وجودي .
157 - المراد :
الظهور بصفات الحق .
158 - الدين :
محل الاعتدال في الأشياء .
159 - الكمال :
التنزيه عن الصفات وآثارها .
هامش
( 1 ) وشاهده قوله تعالى :وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْفالعيب من العبد .
( 2 ) « عن » بمعنى « من » وكثيرا ما ينوب حروف الجر بعضها عن بعض .
( 3 ) ما قدر له من غير واسطة .
( 4 ) هكذا هي في المخطوطة .
( 5 ) من قوله تعالى :شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِوشهود الذات معناه : الإقرار اليقيني الذي يصل إلى درجة الرؤية في الاعتقاد .