تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨

150 - العيب :

كل ما ستره الحق عنك منك « 1 » : لا منه .

151 - عالم الأمر :

ما أوجد عن « 2 » الحق : بغير سبب ، ويطلق بإزاء الملكوت .

152 - عالم الخلق :

ما وجد عنه بسبب ، ويطلق أيضا بإزاء عالم الشهادة .

153 - العارف والمعرفة « 3 » :

من أشهده الرب بنفسه « 4 » ، فظهرت عليه الأحوال ، والمعرفة حاله .

154 - العالم والعلم :

من أشهده اللّه لألوهيته وذاته « 5 » ، ولم يظهره عليه ، والعلم : حالة .

الحق :

ما وجب على العبد من جانب اللّه ، وما أوجبه الحق علي نفسه .

155 - الباطل :

هو العدم .

156 - الكون :

كل أمر وجودي .

157 - المراد :

الظهور بصفات الحق .

158 - الدين :

محل الاعتدال في الأشياء .

159 - الكمال :

التنزيه عن الصفات وآثارها .
هامش
( 1 ) وشاهده قوله تعالى :وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْفالعيب من العبد . ( 2 ) « عن » بمعنى « من » وكثيرا ما ينوب حروف الجر بعضها عن بعض . ( 3 ) ما قدر له من غير واسطة . ( 4 ) هكذا هي في المخطوطة . ( 5 ) من قوله تعالى :شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِوشهود الذات معناه : الإقرار اليقيني الذي يصل إلى درجة الرؤية في الاعتقاد .