Skip to main content

مجموعه رسائل ابن عربي — Page 517

Contributors:

P.517
يتوجه والمراد يتكون سبحان العظيم القدير وأما ليلة يوم السبت وهو آخر أيام الأسبوع فمركبة ساعاتها من الساعة الأولى من ليلة الأربعاء والثامنة منها والثالثة من يوم الأربعاء والعاشرة منه والخامسة من ليلة الخميس والثانية عشرة منه والسابعة من يوم الخميس والثانية من ليلة الجمعة والتاسعة منها والرابعة من يوم الجمعة والحادية عشرة منه والسادسة من ليلة السبت وأما نهاره فمركبة ساعاته الأولى من يوم السبت من أيام التكوير والثامنة منه والثالثة من ليلة الأحد والعاشرة منها والخامسة من يوم الأحد والثانية عشرة منه والسابعة من ليلة الاثنين والثانية من يوم الاثنين والتاسعة منه والرابعة من ليلة الثلاثاء والحادية عشرة منها والسادسة من يوم الثلاثاء فهذا يوم السبت الإيلاجي فيه كملت بنيته والشأن الإلهي حفظ نفي صور العالم وأمساكها وسكونها بمساعدة قوة روحانية الفلك السابع للنفس المأمورة بذلك والموكلة به ونصف قوى روحانيات الأفلاك إلّا الفلك السادس وقد انتهت المقالة في تعيين أيام السائل وفي الشأن الجامع للشؤون والحمد للّه ( لاحقة ) لا تزال للخالق في شأن ولا تزال هذه الأيام دائمة أبدا ولا يزال الأثر والانفعال في الدنيا والآخرة وقد أثبت الحق تعالى دوام هذه الأيام - فقال -
خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
وخلودهم لا يزال هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار فالسماوات والأرض لا تزال والأيام دائرة فيها أبدا بالتكوين
كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها
فالكون والفساد فيها دائم مستمر والتسعة عشرة عليها طالعة وغاربة ومقعر هذا الفلك هو سقف النار نعوذ باللّه وسطح هذا الفلك هو أرض الجنة والعرش سقفها وهو روح هذه الأيام كما قد ذكرنا في أول الجزء أن أزواجا في الجنة فلا تكون في الجنة إلّا بحركة هذا الفلك بعينه وهي الأيام التي خلق اللّه بها السماوات والأرض وأيام أهل النار الأيام المعلومة الدنياوية المشهودة بالشمس فهي في الجنان بعلامات مقدرة تعرف بها الأوقات وتعرف بها نتائج الأعمال الكائنات في أوقات الأيام