Skip to main content

مجموعه رسائل ابن عربي — Page 478

Contributors:

P.478
فأنانيتك صحيحة كأنانيتي لا بد منها وإنما الشأن فيما يضاف إليها فأما إضافة الأنا فالأن لها فصحيح كهي وأما ما عدا هذين فاستخرجه فأني لا أعلمه لك فطربت فقال لي ما أطربك فقلت قد أعلمتني قال كيف وهو أعلم في قوله استخرجته - قال ألست تعرف أن لي مكرا قلت بلى قال فإياك أن يكون ذلك من مكري فزال طربي فقلت يا أنا وأن كان مكرك حقا فالمجاز لا يدخل الحضرة قالت صدقت فهذا هو الشأن فابحث قلت إن كنت الواهب قال ألم أقل لك لا أعلمك قلت يا أنت ما هذا ما قلت لك علمني وإنما قلت لك هبني لي وأعطني قال وكان الإنسان أكثر شيء جدلا قلت يا أنت من كنت أنت فهو أنيته من يقوم بحجته أنت علمتني الحقائق - قال - وأمالك فليس له مناجاة لكن يندرج في الأنت وإن لم يفاوضه كما يندرج النحن وواو الجمع في الأنا والهو والأن كانت لكل واحد منهما مراتب لكن الغرض من هذا الكتاب هذه الزبدة المختصرة التي ظهرت وقد تجز الغرض تمّ الكتاب بحمد اللّه وعونه وحسن توفيقه والحمد للّه وحده وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم .