فكلا العالمين في غاية الافتقار ولا ينبغي الا للحق .
وقال ما في الحياة آفة الا الدعوى لان الحركة معها وما سكن وان كان متحركا فهو للحق .
وقال ما في الموت شرف الا ترك الدعوى لأنه ساكن وما تحرك فليس للحق ، المناسبة بين الحق والسكون الثبات ، والمناسبة بين الحق والحركة تنوع الأسماء ، فله الحركة وله السكون ففي أيهما تجلى فلا تبالى .
وقال من طلب الحق بموته وجده يحييه بحياته ومن طلبه بحياته وجده يقويه ويحفظها عليه ما لم يظهر منه انه حي بغير فان بغيره اماته فإنه لا يقاوم .
باب تنزل الربوبية
قال الشاهد الايجاد للحق والكسب لك ولكل نفس ما كسبت . وقال إن حاسبك وطالبك كانت الحجة له لا لك ا رأيت أن قلت له أنت اقمتنى في هذا يقول لك انا قلت لنفسي بك أنت اقمتنى في هذا فاردتك فالكل منى فلا يسأل عما يفعل . قال للخلق عند الحق قدمان قدم صدق وقدم شقاوة .
وقال الأزل ينعقد عليه الأبد بما هو عليه والخاتمة عين السابقة فلا تكترث .
وقال أنت في دار المزاج لأنك في عالم الامشاج فتداخلت