وأرّخت المجوس بآدم ، ثم أرّخوا بقتل دارا ، وظهور الإسكندر ، ثم بظهور أزدشير ، ثم بملك يزدجرد .
وما زال التاريخ في العرب ، من عام الفيل إلى خلافة عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه .
فتقرر الأمر على أن يؤرّخ بهجرة النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى المدينة ، وجعلوا التاريخ في المحرم أول عام الهجرة .
محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار — صفحة 90
مساهمون: محمد عبد الكريم النمرى
ص٩٠