ثم غزوة أبي عبيدة بن الجراح رضي اللّه عنه إلى سيف البحر ، ويسمى جيش الحيط .
انتهى ما ذكر ابن إسحاق .
وزاد ابن هشام : بعث عمرو بن أمية الضمري ، بعثه عليه السلام لقتل أبي سفيان بمكة وسرية بن حارثة إلى مدين . ثم غزوة سالم بن عمير أبا جعد حدثني به عمرو بن عوف .
ثم غزوة عمير بن عدي الخطمي عصماء بنت مروان ، والسرية التي أسرت ثمامة بن إياك الخيفي .
وبعث علقمة بن محدر في طلب القوم الذين قتلوا وقاص بن محرز بوادي قرد .
وبعث كرز بن جابر في طلب الرعاء الذين قتلوا راعي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعلي وذكوان .
ثم غزوة علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه إلى اليمن مرة أخرى . ثم غزوة أسامة بن زيد إلى الداروم فمات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قبل خروجه وولّى أبا بكر رضي اللّه عنه فأمضاه لوجهه ، فمضى حتى وطئ نخيلة أرض الداروم .
بعث خالد بن الوليد إلى نخلة لهدم العزّى . بعث خالد بن الوليد إلى بني خزيمة .
بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس . بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك الكندي ملك دومة .
بعث جرير بن عبد اللّه إلى ذي الخلصة ليهدمها ، بعثه على مائتين وخمسين فارسا .
بعث خالد بن الوليد إلى بني الحرث .
ثم غزوة أبي بكر رضي اللّه عنه إلى نجد ، قبل بني فزارة فأصاب منهم .
سرية عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه إلى عجز هوران وراء مكة بأربعة أميال .
سرية عبد اللّه بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي ، هو بعث علقمة بن محرز بولاية علقمة على طائفة من بني الحيس .
عدد نقبائه صلى اللّه عليه وسلم اثنا عشر نقيبا
ولم يكن لنبيّ قبله هذا القدر ، بل كان لكل نبي سبعة نقباء ، وهم رضي اللّه عنهم :
أبو بكر الصدّيق ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، والزبير بن العوام ، وجعفر بن أبي طالب ، ومصعب بن عمر ، وبلال بن رباح ، وعمّار بن ياسر ،