كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً
« 1 » مداد الكتابة لم ينفد ، فما بالك بالمكتوب عنه ! .
إنك أمام ميراث محمدي عال ، فائق . إنك أمام إعجاز وأي إعجاز ! بكل المقاييس . للّه الفضل والمنة .
إن الأمر - بحق - يحتاج إلى جهد كبير ، وإعادة النظر لدى أصحاب الثقافات العربية لمعرفة ما منّ اللّه به علينا من أمثال هؤلاء العلماء الأفذاذ . للوقوف على تراثهم الذي يحيي فينا روحا طيبا ساريا واحدا . . أحيا اللّه ذكرهم ، ورضي اللّه عنهم . إنه نعم المولى ونعم النصير . وهذه الأعمال المقصد من ورائها ابتغاء وجه اللّه وحده .
( المحقق )
هامش
( 1 ) الآية رقم ( 109 ) من سورة الكهف .