[ نص رسالة الباء ]
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما « 1 »
قال الشيخ العالم المحقق ناصر الطائفة ، علامة الوجود ، كعبة العلماء والعارفين ، محيي الدين أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن علي بن محمد بن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي ختم اللّه له بالحسنى « 2 » .
سألني من تعز علىّ مسألته ، وتنجح علىّ « 3 » طلبته أن أقيد له كتابا بخط يدي « 4 » بما وضعناه في الحقائق الإلهية ، والرقائق الروحانية « 5 » ، ثم جرى منه أكرمه اللّه في أثناء المجلس كلام قال فيه : إنه اختلس من نفسه ، ونودي في سره من عالم قدسه ، وقيل له في ذلك الخطاب المذكور ، المكتشف بالنور : إن الأشياء ظهرت بالباء . والباء فيها أمر ما .
قال : فتحيرت ؛ فإن كل أحد لا يقدر على فك المعمّى « 6 » .
قال : فلما قامت الحيرة ، والحضرة من عادتها الغيرة .
قيل لي : اضرب عشرة في عشرة ، ثم سدل الحجاب ، وارتفع الخطاب ، ورجعت بهذه الزيادة إلى عالم الشهادة ، فلما عرض علينا ما شوقه به في عالم مثاله ، وخوطب به من خزانة خياله ، أردنا أن نعرب « 7 » عن إعجام هذا الكلام ، ونلحقه بمرتبته المعينة له في عالم الإلهام .
فقلت : الحمد للّه باللّه ، فإنه أثبت لعيني ، وأبقى لكوني ، وفي بقائي ظهور سلطانه ،
هامش
( 1 ) الصلاة على النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) سقطت من النسخة : ( ط ) .
( 2 ) هذه الافتتاحية للنسخة ( خ ) سقطت وتبدأ : ب ( بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما قال الشيخ الإمام سأل من تعز علي مسألته ، وتنجح علي طلبته ) .
( 3 ) في النسخة ( ط ) : ( لدي ) .
( 4 ) في النسخة ( خ ) : ( بخطي ) .
( 5 ) في النسخة ( ط ) : ( والدقائق الروحية ) .
( 6 ) في النسخة ( ط ) : ( المعنى ) .
( 7 ) في النسخة ( ط ) : ( نضرب ) .