منهج تحقيق الكتاب
اتبعت في منهج تحقيق هذا الكتاب كتاب الحجب عملا منهجيا واحدا هو محاولة الوصول إلى نسخة صحيحة وجيدة ، أتصور - إن شاء اللّه تعالى - أنها هي التي أرادها المؤلف . ويعاني المحقق كثيرا للوصول لهذا المطلب في الحقيقة . والسبب في ذلك كثرة التباين بين النسخ المخطوطة سواء هنا أو في أي كتاب آخر ، صحيح أن هذا التباين ليس فيه تحريف يقصد لذاته هنا ، على ما يبدو للوهلة الأولى ، ولكن مثل هذه الكتب ينبغي لها أن تراجع بدقة شديدة ، واعتناء أيضا لقيمتها العلمية من ناحية ، وللذب عن أصحابها باعتبارهم رموز العارفين ، وأكابر الأولياء من ناحية أخرى ، ولحفظ هذه الكتب الهامة من تحريف المتعمدين من أهل الإنكار على هؤلاء السادات العظام .
ولذا فإنني اعتمدت ثلاث نسخ منها نسخة مطبوعة ، وقد أشرت إلى أنها أصبحت كأخواتها المخطوطة ، واعتمدت ذلك لضبط هذا النص رجوت بهذه النسخ أن أحقق نسخة علمية يمكن الاعتماد عليها . ( انظر الحديث عن نسخ الكتاب في الصفحات السابقة ) محاولا استخراج نسخة كاملة محققة .
رموز التحقيق :
فقد اتبعت رموزا لهذا التحقيق على النحو التالي :
[ ] المعقوفتان رمزت بهما للسقط من النسخ .
( ) القوسان رمزت بهما للحديث النبوي .
" " علامات التنصيص للوقوف على الفقرات المأخوذة .
( ط ) النسخة المخطوطة الأولى .
( خ ) النسخة المخطوطة الثانية .
( ع ) النسخة المطبوعة .
/ / للآيات القرآنية .
ضبطت نص هذا الكتاب ، وقمت بإصلاح الخلل الموجود في النسخ الثلاث وقابلت هذه النسخ ، مستخرجا نسخة هامة نتصور أنها هي التي يريدها المؤلف ، أو قريبا من ذلك ، إن شاء اللّه تعالى ، وبعد أن ضبطت نص الكتاب ، وحققت نسخته قدمت له ، وتحدثت عن النسخ ، وعن المؤلف