فصل في تسمية الكتاب
« 1 » وكان السبب الذي لأجله سمى هذا الموضع باليقين « 2 » أن الخليل إبراهيم ( عليه السلام ) كانت الملائكة التي بشرته بإسحاق قد تركته بذلك الموضع ، وأخبرته أنها تسير « 3 » إلى لوط ( لإهلاك قومه ، وأمروه بلزوم ذلك الموضع حتى يأتي إليه لوط ( « عليهما السلام » ) « 4 » فلم يزل بذلك الموضع حتى أبصر مدائن قوم لوط في الهواء « 5 » وسمع ضجيجهم .
وهو قوله تعالى :
فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها
« 11 »
فعندما أبصر ذلك سجد للّه في هذا الموضع « 6 » وأثر بروكه « 7 » في القف « 8 » وقال :
أشهد أن هذا هو اليقين « 9 »
( فسمى مسجدا لأنه موضع سجوده ، وسمى اليقين لقوله : هذا هو اليقين ) « 10 »
هامش
( 1 ) - سقط من ( ب ) ، ( ج ) .
( 2 ) - في النسخة ( ب ) بهذا الموضع مسجد اليقين ) .
( 3 ) - في ( ب ) : ( تيسر ) .
( 4 ) - ما بين القوسين سقط من ( ب ) .
( 5 ) - في ( ب ) : ( بالهوى ) .
( 6 ) - في ( ب ) : ( سجد في ذلك ) .
( 7 ) - في ( ب ) : ( بركوعه ) وما أثبتناه من الأصل أولى ، لأن الركوع لا يؤثر السجود . فهو ( بروك ) .
( 11 ) آية رقم ( 74 ) من سورة الحجر مكية .
( 8 ) - في ( ب ) : ( الققر ) ، وكذلك ( ج ) . وما أثبتناه من الأصل أولى . لأنه يقصد هنا البقعة اليابسة التي حدث فيها الأثر . ولا يعنى هذا القفر . وإن كان يعنى المكان الموحش .
( 9 ) - في ( ب ) : قال ( أشهد أنه الحق اليقين ) - وفي ( ج ) ( أشهد أن هذا هو الحق اليقين ) .
( 10 ) - ما بين القوسين سقط من ( ب ) وفي ( ج ) ( موضع سجدته ) .