الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَقَلِيلٌ ما هُمْ
« 9 » .
أين أنت من أصحاب اليقين ، الذين هم أقل من العمال « 1 » ؟
بل نبه عليهم : بقوم . فهم أقل من القليل لما ذكرناه . وأعنى بالقوم هنا السامعين الخطاب منه « 2 » في المجلس وأنه فوق الإيمان بلا شك . فأين الطمأنينة ؟ فهي أبعدو أبعد « 3 » وقول النبي في عيسى ، عليهما السلام :
لو ازداد يقينا لمشى في الهواء « 4 » « 10 »
فلم يكن عنده يقين يرفعه عن هذه الكرة كما رفع محمد ( صلى اللّه عليه وسلم ) . ونحن ما مشينا « 5 » في الهواء « 6 » العظيم « 7 » بيقيننا ، ولا أكبر من عيسى « 8 » ، عليه السلام ، في اليقين . بل كان ذلك
هامش
( 9 ) آية رقم ( 24 ) من سورة ص مكية .
( 1 ) - في النسخة ( ب ) : ( أقل من القليل عمال الصالحات ) وفي ( ج ) : ( الذين هم أقل من عمال الصالحات ) .
( 2 ) - في النسخة ( ب ) : ( عنه ) .
( 3 ) - أثبتنا هنا كلمة ( فهي ) من النسخة ( ب ) لفائدتها في السياق ، وقد سقطت من الأصل ومن النسخة ( ج ) .
( 4 ) - في الأصل وفي ( ب ) : ( الهوى ) + ( ج )
( 10 ) انظر هذا الحديث في فهرس الأحاديث نهاية الكتاب .
( 5 ) - في النسخة ( ب ) : ( ونحن مشينا )
( 6 ) - في سائر النسخ : ( الهوى ) وكل كلمة هواء هي كذلك .
( 7 ) - سقطت من النسخة ( ب ) .
( 8 ) - في النسخة ( ب ) : ( ولا أنا أكبر من عيسى ) ، في ( ج ) : ( ولا أنّا )