الرجوع عن مدركه ، والسلوك على منهجه ، فنودي في الاعنان في عرصات الكيان بلسانك الشرك .
والبراءة من الإفك ، فوحد واستشهد وسجد للواحد الأحد .
وفي الأنعام موضع رتقه « 1 » رتقالا يفتق ، وجعله خلقا لا يخلق وفي براءة موضع لما وقف على حقيقة شرف نفسه .
فلطه يسر من جنسه ، وفي مريم موضعان ، توج فساد وأخمد نار العنان .
وفي الأنبياء موضع زكى فتزكى ، ونودي فلم يتلكا .
وفي المؤمنين تشام فريع وأخصب ورتع
وفي الصافات عرض بأخيه مع جملة بنيه ، وفي الشورى موضع مهد له السبيل وعرف أسباب التنزيل .
وفي الزخرف موضع نبه على مقامه تنبيها لا يرد ببرهان لا يصد .
وفي الحديد موضع الحق باليا ، ولم يصح أن يكون متلوا فكان صديقا وليا فإن النبي هو المتلو لا التالي والولي هو المولى عليه ليس الوالي ، وفي الصف موضعان قيل عنه فقال وردد ذنبه فزال المطال .
وفي التحريم حرم ، وأقر له بالمقام وسلم ، وأما الخبر الصحيح في مثل البخاري ومسلم .
فانظروا ما أشار إليه ابن بطال وصاحب كتاب المعلم إلى غير ذلك من
هامش
( 1 ) الرتق هو الالتصاق والتماسك .