أقمت أناجى بالمقام « 1 » مهيمنا * تعالى عن التحديد بالفصل والجنس
فشاهدته في بيعة الحجر الذي * تسود من نكث العهود لدى اللمس
وبالحجر حجرات الوجود ركونه * على فلا يغدوا الزمان ولا يمس
وفي عرفات قال لي تعرف الذي * تشاهده بين المهابة والأنس
فلما قضيت الحج اعلمتن منشدا * بسيرى بين الجهر للذات والهمس
سفينة إحساسى ركبت فلم تزل * تسيرها أرواح أفكاره الخرس
فلما غدت بحر الوجود وعاينت * بسيف النهى من جل عن رتبة الأنس
دعاني به عبدي فلبيت طائعا * تأمل فهذا الفتح فوق جنى الغرس
فعاينت موجودا بلا عين مبصر * وسرح عيني فانطلقت عن الحبس
هامش
( 1 ) قال تعالىوَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّىأي مقامه الولائى الذي وصل إليه .