الرموز المستخدمة :
استخدمنا في هوامش التحقيق تلك الرموز ، للاختصار :
أنشرة فريتز ماير لفوائح الجمال .
ب مخطوطة د . حسن عباس زكى الأولى .
ج مخطوطة د . حسن عباس زكى الثانية .
+ إضافة هامشية في أحد الأصول .
- كلمة ساقطة من أحد الأصول .
والنقط المتجاورة ( . . ) لا تشير إلى مواضع ساقطة ، كما هو الحال في بعض النشرات المحقّقة . . وإنما هي ، فقط ، للفصل بين العبارات على نحو ييّسر القراءة .
وتجدر الإشارة إلى أنه لا توجد في النص أية مواضع ساقطة أو غير مقروءة ، فنصّ « الفوائح » كما سنقرأه ؛ نصّ كامل .
* * * وتبقى نقطة أخيرة ، لاحظناها أثناء التحقيق ، وهي تلك العجمة التي نراها في النص كاستخدام الضمائر وأسماء الإشارة بشكل غير دقيق ! فنرى ( هذا ) تشير إلى المؤنث ، والعكس . . إلى جانب استخدام حروف الجر على نحو غير دقيق .
وقد اعتقدنا أول الأمر أن تلك العجمة من الشيخ نجم الدين ، نظرا لأن العربية لم تكن لغته الأولى كالفارسية . . وفي اللغة الفارسية لا توجد فروق بين المذكر والمؤنّث ، فالضمير واسم الإشارة واحد في الحالين . لكن هذا الاعتقاد ثبت تهافته لما راجعنا أعمال وكتابات الشيخ ، كالرسائل الصوفية والتفسيرات القرآنية ، فوجدناها سليمة اللغة ؛ بل فصيحة وبليغة . هذا بالإضافة إلى أن لغة التأليف الأولى عند الشيخ هي العربية وليست الفارسية . فهو لم يؤلّف بالأخيرة إلا تلك الرباعيات الشعرية ، أما كتبه ورسائله فكلها بالعربية التي كانت لغة الدين والثقافة في عصره .