Skip to main content

تقسيم الخواطر ( ويليه العرف العاطر في معرفة الخواطر ) — Page 357

Contributors:

P.357
المتكلم يثني على نفسه بما هو عالم به أنه عليه ، فلا يستفيد بل هو للابتهاج بالكمال الذاتي ، فالحق لم يزل متكلما ، وإن حدث في الكون ، فلا يدل على حدوثه في نفس الأمر قال تعالى :
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ
[ الأنبياء : 2 ] ، يعني عندهم وأن كان قد تكلم به مع غيره قبل هذا مثل ما في التوراة وغيرها مما هو في القرآن ، هذا إذا قلنا أنه يريد كلام اللّه الذي هو صفة له وأن كان الظاهر أن السامع أنما سمع كلام المترجم عن اللّه كما قال « أن اللّه قال على لسان عبده سمع اللّه لمن حمده » . . . * * *
تقسيم الخواطر ( ويليه العرف العاطر في معرفة الخواطر ) — Page 357 | أحمد فريد المزيدي / روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )