پرش به محتوای اصلی

تقسيم الخواطر ( ويليه العرف العاطر في معرفة الخواطر ) — صفحه 345

پدیدآورندگان:

ص۳۴۵

باب في السماع

قال تعالى : فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ [ التوبة : 6 ] . قال بعضهم : ومن سمعه سمع كل شيء . ومنهم من قال : لا يسمع كلامه إلا من كان له سمع بلا آلة . ومنهم من قال : من سمعه في شيء ولم يسمعه في شيء فما سمعه . ومنهم من قال : لا يسمع أحد ابتداء حتى يناديه من سره . ومنهم من قال : من سمعه لم يتميز عنده القرآن . ومنهم من قال : من ادّعى أنه سمعه فاطلبوه بالفهم عنه ؛ فإنه لا يسمع إلا بالفهم . ومنهم من قال : إنه سمعه يقرأ الكتب المنزلة ، والصحف ، وكل كلام ظهر من العالم بلسان واحد . ومنهم من قال : كن أنت المخاطب إذا قال : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا [ المائدة : 1 ] . ومنهم من قال : منذ سمعته ؛ لم أجهل لغة ولا اعتاص على معنى . ومنهم من قال : إذا صحت النيابة في الكلام صحت النيابة في السماع ، وقد صحت النيابة في الكلام فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ؛ فسمعت الآذان عبارات محمد صلى اللّه عليه وسلّم ، وسمع السمع كلام الحق جل وعلا . ومنهم من قال : العبارات والدلالات للتوصل ، والكلام وراء ذلك ، والسمع يتبع الكلام ؛ فالسمع وراء ذلك كله . ومنهم من قال : دليل من سمع حزنه على حكم ما سمع . * * *