أ - الورود من قبل العدو .
ب - والكراهية من قبل الروح والإيمان .
والنبوية وما يؤخذ عليه هو تسمية نازع الشر والهوى بالنفس ، ونازع الخير بالروح فهم أرادوا بالنفس ما كان معلولا من أوصاف العباد ، أما النفس التي ورد ذكرها في القرآن ، فهي على ثلاثة أنواع يشمل ، النفس المطمئنة ، والنفس اللوامة ، والنفس الأمارة بالسوء ، كما أن اللّه تعالى قال في كتابه الكريم :
وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها . فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها
[ الشمس : 7 ، 8 ] ، فجمع في النفس بين جانبين نفسيين متقابلين ومتضادين ، أحدهما يدعو إلى الخير والآخر ويحض الإنسان عليه ، والثاني يدعو إلى الشر ويرغبه فيه ، والإنسان بينهما من حيث الاستجابة بالاختيار في القبول أو الرد كما أن النفس تطلق في القرآن ويراد بها معان أخرى .
[ 4 - ما وجد من هوى أو معصية ، ثم ورد عليه المنع من ذلك ، فالخاطر مركب أيضا :
أ - الهوى من قبل النفس .
ب - المنع من قبل الملك .
[ 5 - ما وجده عن خوف أو حياء ، أو ورع أو زهد ، وما شهده من تعظيم وهيبة وإجلال فهذا كله من إرادة اليقين ، وهو من مزيد الإيمان .
وتشهد الأصول القرآنية والنبوية لمعظم ما أورده أبو طالب المكي من أركان أساسية لتشكيلة الخواطر في قلب الإنسان ، فدل قوله تعالى :
وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها
[ الشمس / 7 : 8 ] على وجود نازعين نفسيين متقابلين