الفصل الرابع والأربعون : في مقام تمني الفناء 241
الفصل الخامس والأربعون : في مقام إبطاء المكاشفة للعارف 241
الفصل السادس والأربعون : في مقام القبول بنعت المحبة بين الناس 241
الفصل السابع والأربعون : في مقام يكون العارف فيه مردودا بين الناس 242
الفصل الثامن والأربعون : في مقام تسمية اللّه العارف باسمه ودعوته بغتة 242
الفصل التاسع والأربعون : في مقام تسمية العارف باسمه الأعظم 242
الفصل الخمسون : في مقام رفع العبادة الكثيرة عن المحب 242
الباب الرابع عشر : في مقامات الأصفياء وفيه خمسون فصلا 243
الفصل الأول : في رؤية النور في النار 243
الفصل الثاني : دخول الحضرة بغير الإذن 243
الفصل الثالث : في مقام الخبر عن الأحوال بلا إذن 243
الفصل الرابع : في مقام الجرأة في إسقاط الأدب 243
الفصل الخامس : في مقام الانسلاخ عن الحدثان 244
الفصل السادس : في مقام سماع ثناء الحق عليه 244
الفصل السابع : في مقام سؤال الحق وحلّ العقد لا من العبد بنعت إعلامه مراده 244
الفصل الثامن : في مقام إخفاء اليد والرجل في المراقبة 245
الفصل التاسع : في مقام حلّ العقد من لسان العارف 245
الفصل العاشر : في مقام الاصطناع 245
الفصل الحادي عشر : في مقام رؤية المخايل 246
الفصل الثاني عشر : في مقام الخوف من رؤية الآيات 246
الفصل الثالث عشر : في مقام الخوف بعد الأمن 246
الفصل الرابع عشر : في مقام المعارضة بعد المكاشفة 246
الفصل الخامس عشر : في مقام العصيان بعد الاصطفائية 247
الفصل السادس عشر : في مقام معرفة الخطاب والفرق بين لمّة الملك ولمّة الشيطان وحديث النفس 247
الفصل السابع عشر : في مقام العبادة بلا فترة 247
الفصل الثامن عشر : في مقام الرشد الأول 248
مشرب الأرواح — صفحة 353
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص٣٥٣