الفصل التاسع والثلاثون : في مقام خاصّ الخاصّ
إذا استغرق في بحر أنوار الذات صار مكتسيا بنوره ويعرف سره وسر سره يكون في مقام خاص الخاص ، قال العارف قدّس اللّه روحه : مقام خاص الخاص الذهاب مع العين من عين الجمع .
الفصل الأربعون : في مقام الحق إذا أنزل أنوار الوصف في القلب فصار القلب معدن نوره
يكون القلب بعد ذلك مقام الحق إذ هو هودج أنوار كبريائه يحمله الحق به إليه ، قال العارف قدّس اللّه روحه : مقام الحق نزول الحق .
الفصل الحادي والأربعون : في مقام الحقيقة
إذا انكشف سر الذات والصفات لسرّ العارف فهو في رؤية الحقيقة ووجد مقام الحقيقة ، قال العارف قدّس اللّه روحه : الحقيقة وجدان مراد اللّه في اللّه .
الفصل الثاني والأربعون : في مقام حقيقة الحقيقة
حقيقة الحقيقة مباشرة نور حقيقة الحق صميم سر العارف بنعت التجلي فيصير بعد ذلك والها في الاتحاد ، قال العارف قدّس اللّه روحه : حقيقة الحقيقة البقاء بعد الفناء والفناء بعد البقاء .
الفصل الثالث والأربعون : في مقام الحقوق
إن من موجبات الحقوق بذل الوجود ، فإذا فني عن وجوده يكون في مقام الحقوق ثمّ إخلاص السر عما دون اللّه ، قال العارف قدّس اللّه روحه : الحقوق الحقيقي ترك الحظ من مشاهدة اللّه للسير في اللّه لإدراك اللّه .
الفصل الرابع والأربعون : في مقام صفاء الصفاء
إذا صار صافيا بأنوار الذكر عما دون المذكور فيكون في مقام الصفاء ولا يتمّ حاله حتى يكون صافيا من الذكر بمشاهدة المذكور ، قال العارف قدّس اللّه روحه :
صفاء الصفاء صفاء المعرفة فوق صفاء العبادة .