الفعلي والصفاتي والذاتي والحق سبحانه منزّه عنه وعن البينونة عنه والقربة بالذات منه .
الفصل التاسع والثلاثون : في مقام عالم العرش
إن للّه سبحانه عالما في العرش مملوءا من القدرة يرى فيه أشكال المتشابهات ، قال العارف قدّس اللّه روحه : عالم العرش عالم ظهور الصفات في الأفعال .
الفصل الأربعون : في مقام بحر العرش
تحت العرش بحر تغتسل فيه الأولياء والأنبياء ، قال اللّه تعالى :
وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
[ هود : 7 ] ، قال العارف قدّس اللّه روحه : بحر العرش مغتسل الأرواح القدسية الجلالية فيغتسل هناك من غبار الحدثان « 1 » .
الفصل الحادي والأربعون : في مقام أنوار العرش
أنوار العرش تشعشعت من سبحات الصفات وتحيط بالعرش وهو حجاب اللّه لا يطيق أن يدخل فيها إلا من تنوّر بها من أهل الوصال ، قال العارف قدّس اللّه روحه :
أنوار العرش متصلة بأرواح الأولياء في معادن الفطرة تجذبها في كل لحظة إلى معادنها .
الفصل الثاني والأربعون : في مقام حجب القدرة
حجاب القدرة فوق نور العرش وهو يلحف العرش بعجائبها ويصدر منها إلى العرش غيب اللّه بلباس النور ، قال العارف قدّس اللّه روحه : حجاب القدرة مصاعد الأسرار .
الفصل الثالث والأربعون : في مقام الانتظار بعد الحيرة
إذا خرجت الروح من حجاب القدرة ووقفت في رياض الأنس تنتظر كشوف أنوار الصفات وجلال الذات ولا يعلم أين هو ومن أين هي ، قال العارف قدّس اللّه روحه : هذا المقام مقام الحياء والإجلال .
هامش
( 1 ) الحدثان : الحدوث . قال في لسان العرب : وكان ذلك في حدثان أمر كذا أي في حدوثه .
وأخذ الأمر بحدثانه وحداثته أي بأوله وابتدائه .