* نظر شيخنا يوما إلى الشجرة التي على باب روضته المقدسة فرأى أوراقها قد اصفرت ، فقال هذا البيت :
- أنا وأنت سواء في اصفرار الوجه ، * بيد أن وجهك مصفر من الخريف ووجهي من عشق القمر .
* وفي وقت من الأوقات أنشد القوال هذا البيت أمام الشيخ :
- أصبحت سمرا لمعشوقة ملائكية الوجه ، * تليق بالنبوة ، ولا ترتكب حماقة .
( ص 341 ) فقال الشيخ : معاذ اللّه . لا يجوز قول هذا ، بل ينبغي قول :
- أصبحت سمرا لمعشوقة ملائكية الوجه ، * تليق بفنائك ، ولا ترتكب حماقة .
* وفي يوم آخر كان قوال ينشد هذا البيت أمام الشيخ :
- لست رفيقي ، فخذ طريقك وامض ، * وليمنحك اللّه السلامة ، وليمنحنا الشقاء .
فقال الشيخ : لا ينبغي أن يقال هكذا ، بل يجب أن يقال :
وليمنحك اللّه السلامة ، ولنا راحة البال .
* قال الشيخ : لقد قرأ إبراهيم في تلك الليلة :
« مصراع »
لقد كنت أنا وهو وهو وأنا وهذه هي السعادة
قال : لقد كان هؤلاء بضعة أشخاص ، وكان ينبغي أن يقال هكذا :
لقد كنت أنا وهو وهو وهو وهذه هي السعادة
.