بكلام عظيم الدين وأوحد العهد هذا ، ويستروح قلوب وأرواح مدعى الطريقة على نحو ما قيل : ( شعر )
إذا لم أستطع أن أشتري حمل سكر ، فلأذد عنه الذئاب مرة !
ومن قول العظماء ( عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة ) .
ولما كانت أحوال جملة الناس ومراتب أعمالهم لا تخرج عن ثلاث هي البداية والوسط والنهاية فقد جعلت هذا الكتاب على ثلاثة أبواب :
الباب الأول : في بداية حال الشيخ قدس اللّه روحه العزيز منذ أيام طفولته حتى بلوغه سن الأربعين ، وما وصل إلينا من تعليمه ورياضاته ومجاهداته في هذه المدة . وذكر مرشديه ومشايخه ونسبة علمه وخرقته حتى المصطفى صلوات اللّه وسلامه عليه .
الباب الثاني : في أواسط حال الشيخ قدس اللّه روحه العزيز ، وهذا الباب على ثلاثة فصول :
الفصل الأول : في الحكايات التي ظهرت عن كراماته ، والتي ثبت لنا صدقها من الرواة والثقاة .
الفصل الثاني : في الحكايات المتضمنة للفوائد وبعض الحكايات وأقوال المشايخ التي جرت على لفظه المبارك من أجل الفائدة .
الفصل الثالث : في بعض الفوائد والنكات المتفرقة من الأقوال ، وبعض الدعوات والأبيات المتفرقة التي جرت على لفظه العزيز ، وعدد من رسائله التي وصلت إلينا .
الباب الثالث : في انتهاء حال شيخنا قدس اللّه روحه العزيز وهو على ثلاثة فصول :
أسرار التوحيد في مقامات أبي سعيد — صفحة 24
مساهمون: محمد بن المنور الميهني
ص٢٤