حكاية [ ( 94 ) ] :
قال أحدهم للشيخ يوما : أيها الشيخ ، أدع لي ، فقال :
« بيت »
- أواه . . . لقد انعدم العدل من العالم أيها الناس ، * فهو يذنب ويجب على أنا أن أعتذر !
( ص 282 ) وقد جرى هذا البيت على لسان الشيخ كثيرا .
* قال الشيخ : لو صدق ما يروى عن أمير المؤمنين على رضي اللّه عنه أنه كبر على ميت خمس تكبيرات في صلاة الجنازة ، فربما تكون أربع تكبيرات منها على الميت ، والخامسة على الناس جميعا .
* في يوم من الأيام نهض رجل في مجلس الشيخ ، وطلب شيئا من الناس ، وأخذ يقول : أنا رجل فقير . فقال له الشيخ : لا يجب أن تقول هكذا ، وإنما يجب أن تقول : أنا رجل سائل ، لأن الفقر سر من أسرار الحق جل جلاله .
حكاية [ ( 95 ) ] :
عندما كان الشيخ قدس اللّه روحه العزيز في نيسابور ، كان قد جلس يوما في الخانقاه ، فدخلت ابنة علوي عند الشيخ ، وكان أبواها يسألان ، وأجلس الشيخ تلك الفتاه أمامه ، وقال : هذه الفتاه من أبناء الرسول ، وأنتم تدعون أنكم تحبونه ، وتنادونه في وقت الصلاة بصوت مرتفع . والآن اظهروا برهان صدق هذه الدعوى التي تدعونها في حق جدها ، بالإحسان إلى أبنائه وذريته .
ثم خلع ثوبه وأعطاه للفتاة ، وشاركه في ذلك جميع الحاضرين في الخانقاه . ونالت الفتاة شيئا كثيرا .