كما ندمت في ذلك اليوم . فتملكتنى الحيرة ، وأعطيت القماش وجميع ملابسى للدرويش .
حكاية [ ( 67 ) ] :
وأيضا حدث عندما كان الشيخ في نيسابور ؛ أن كان جمع من الصوفية يسيرون بصحبته ، وكان اليوم سبتا . وكان هناك رجل يهودي يسير إلى المعبد ، وقد ارتدى طيلسانا وملابس حسنة ، فرأى الشيخ من بعيد يسير مع الجماعة . ووهب اللّه تعالى لليهودي البصيرة ليرى عزة الشيخ وذل نفسه ، ففر من أمام الشيخ لفرط خجله .
وسار الشيخ خلف اليهودي ، وظل يتبعه حتى بلغ اليهودي زقاقا ، ولم يجد طريقا ، فاضطر للتوقف . ولحق به الشيخ ، ووضع يده المباركة على مفرقه وقال :
« بيت »
- لا ينبغي للراعي أن يقول : برد ، * إذا أراد أن تطيب له الغربة والسير في الليل .
أيها المسكين ، أطال اللّه بقاءك ، كيف أنت بدونه ، وكيف ستكون ؟ وعندما قال الشيخ هذا ورجع ، صرخ اليهودي ، وأخذ يجرى خلفه وهو يقول : « أشهد أن لا إله إلا اللّه وأشهد أن محمدا رسول اللّه » ولما أدرك الشيخ سقط على أقدامه ، وجاء معه إلى الخانقاه ، وأصبح من مجاوريه .
حكاية [ ( 68 ) ] :
( ص 142 ) روى أنه عندما كان الشيخ أبو سعيد في نيسابور ، كان كثير من اليهود والمسيحين يسلمون على يده ، كما كان كثيرون يسلمون أيضا على يد