وعليك بحسن الظّنّ في المسلمين ، وإصلاح النّيّة لهم ، وتسعى بينهم في كلّ خير ، وأن لا تبيت ولأحد في قلبك شرّ ولا شحناء ولا بغض ، وأن تدعو لمن ظلمك ، وراقب اللّه عزّ وجلّ .
وعليك بأكل الحلال ، والسّؤال لأهل العلم باللّه فيما لا تعلم .
وعليك بالحياء من اللّه سبحانه وتعالى .
واجعل صحبتك مع من اللّه معه « 1 » ، واصحب من سوّى اللّه بصحبته ، وتصدّق في كلّ صباح بقرصك « 2 » ، وإذا أمسيت فصلّ صلاة الجنازة على من مات من المسلمين في ذلك اليوم ، وإذا صلّيت المغرب فصلاة الاستخارة ، وتقول بكرة وعشيا سبع مرّات : « اللّهمّ أجرنا من النّار » « 3 » ، وحافظ على قول : « أعوذ باللّه السّميع العليم من الشّيطان الرّجيم » « 4 » .
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
[ الحشر : 22 ] إلى آخر سورة الحشر .
واللّه الموفّق المعين ، إذ لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم .
* * *
هامش
( 1 ) في نسخة : ( واجعل صحبتك مع اللّه ) .
( 2 ) في نسخة : ( بغرضك ) .
( 3 ) رواه أبو داود ( 5079 ) عن مسلم بن الحارث التميمي .
( 4 ) قال اللّه تعالى :فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ[ النحل : 98 ] .