تخالفه وتنافره وتجانبه وتعاديه وتترك القبول منه والرّجوع إلى نصيحته وقوله ، فإنّ السّلامة فيما يقول عنده ، والهلاك والضّلال عند غيره إلّا من يوفّقه اللّه عزّ وجلّ ويمدّه بالسّداد والرّحمة .
فقد قسّمت لك النّاس ، فانظر لنفسك إن كنت ناظرا ، واحترز لها إن كنت محترزا لها شفيقا عليها . هدانا اللّه وإيّاك لما يحبّه ويرضاه .
* * *
فتوح الغيب — صفحة 180
مساهمون: عبد القادر الجيلاني
ص١٨٠