وللّه در بعضهم حيث جمع ذلك كله ، يعني تاريخ الولادة والوفاة والعمر في بيت مفرد حيث قال :
إن باز اللّه سلطان الرجال * جاء في عشق ومات في كمال
فعلى هذا كلمة ( عشق ) عددها بالجمل أربعمائة وسبعين ، فهو تاريخ الولادة ، وكلمة ( كمال ) ، أحد وتسعون فهو قدر العمر .
وإذا ضمينا كلمة ( عشق ) مع كلمة ( كمال ) يكون الحاصل من العدد خمسمائة وأحد وستون ، فهو تاريخ الوفاة ، وكذا حققه في البهجة ، وقلائد الجواهر ، ونزهة الخاطر ، واللّه أعلم .
في بيان تكملة نسب حضرة الغوث قدّس سرّه من والدته أيضا رضي اللّه عنها
قد تقدم نسب حضرة المؤلف قدّس اللّه سرّه ورضي عنه وعنا به ، الذي من جهة والده قدّس اللّه سرّه متصل بحضرة سيدنا أمير المؤمنين الحسن السبط رضي اللّه عنه .
وليعلم أيضا أن نسبه الشريف متصل بحضرة سيد الشهداء أبي عبد اللّه الحسين رضي اللّه عنه ، وذلك من جهة والدته الكريمة رضي اللّه عنها .
فكان الغرض من ذكر آخر الكتاب للمناسبة الواضحة وهي تقدم الذكور على الإناث طبعا ، وأن سيدنا الحسن رضي اللّه عنه أكبر سنّا من حضرة سيدنا الحسين رضي اللّه عنه ، ولأن يكون التأليف محصنا مسورا من أوله وآخره بالنسبين الشريفين .
وأيضا حضرة الشيخ المشار إليه نسبه العالي له اتصال بحصرة خليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ورفيقه في الغار أمير المؤمنين سيدنا أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه .
فأقول وباللّه العون ومنه التوفيق لأقوم طريق .
اعلم أن حضرة قطب العارفين الشيخ عبد القادر الكيلاني قدّس اللّه تعالى سرّه والدته الكريمة رضي اللّه عنها اسمها أم الخير ، أمة الجبار فاطمة بنت السيد عبد اللّه الصومعي الزاهد ابن الإمام أبي جمال الدين السيد محمد ، ابن الإمام السيد محمود ابن الإمام السيد أبي العطاء عبد اللّه ، ابن الإمام السيد كمال الدين عيسى ، ابن الإمام السيد أبي علاء الدين محمد الجواد رضي اللّه عنه ، ابن الإمام الهمام علي الرضى