على حسن الخاتمة وهو اللهم ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين التوفيق والإخلاص والممات على حسن الختام إن اللّه لا يخلف الميعاد . ووجد بخط بعضهم ما نصه روي أن من داوم على هذه الكلمات لا يموت إلا على حسن الخاتمة وهي هذه اللهم إني أسألك بعزتك يا عزيز ، وبقدرتك يا قدير ، وبعظمتك يا عظيم ، وبرحمتك يا رحمان ، وبمنتك يا منان ، احفظني بالإيمان قائما وقاعدا وراكعا وساجدا وحيا وميتا وعلى كل حال ، وهو عن النبي صلى اللّه عليه وسلم . وفي كتاب النورين في إصلاح الدارين للشيخ جمال الدين محمد ابن عبد الرحمن الجيشي « 1 » الوصابي رحمه اللّه ما نصه : وللأمان من نزع الإيمان عند الموت أن يصلي ركعتين فيما بين المغرب والعشاء يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وسورة القدر والإخلاص ست مرات والمعوذتين مرة ، ثم يقول إذا سلم ثلاث مرات : اللهم إني استودعتك ديني وإيماني فاحفظهما علي في حياتي وعند مماتي وبعد وفاتي . وأكثر ما ينزع الإيمان من العبد عند الموت أربعة أشياء ترك الشكر على الإيمان ، وترك الخوف على ذهاب الإسلام ، وظلم أهل الإسلام ، وعقوق الوالدين .
بلفظه . وعن الشيخ أبي عبد اللّه محمد العياشي رحمه اللّه تعالى أنه قال :
صلاة حفظ الإيمان أن تصلي بعد المغرب ركعتين الأولى بالفاتحة وإنا أنزلناه مرة وقل هو اللّه أحد سبع مرات ، وفي الثانية كذلك ، وفي السجود تقول هذا الدعاء اللهم إني استودعتك ديني وإيماني فاحفظهما علي في حياتي وعند وفاتي وبعد مماتي ، وكذلك بعد السلام . وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن « 2 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من جلس مجلسا كثر فيه لغطه فقال قبل أن
هامش
( 1 ) محمد ابن عبد الرحمن الجيشي الوصابي : فقيه شافعي يماني نسبته إلى وصاب قرب زبيد . من تصانيفه ( مسائل الطلاق ) و ( فرحة القلوب وسلوى المكروب ) .
( 2 ) كنز العمال ج 9 / 25418 - أخرجه الترمذي وابن حبان والحاكم عن أبي هريرة .