* لما ذا انتقيت صيدا بالذات في أول فترة لتعيش حياتك المسيحيّة ؟ هل هو شهادة لمحيطك .
أجل ، لأني أعرف محيط صيدا وأعرف أنه بحاجة كبيرة .
* لما ذا ؟
أحببت أن أصرخ الإنجيل في حياتي . كنت أعرف كم أن المحيط الإسلامي لا يملك أية فكرة عن الدين المسيحي ، عن حياة الإنجيل ، مثلا أن اللّه أصبح انسانا ، وأنه موجود بشكل آخر في الكنيسة . كنت أحب أن أعيش حياتي المسيحيّة مع إخواني .
ورغم وجود المسيحيين هناك ، كان المسلمون أشدّ تأثّرا من المسيحيين بهذا النمط من الحياة المسيحيّة .
* هل لديك كلمة أخيرة للشباب ؟
أتمنّى أن يعمّ الانفتاح أكثر المسيحيين ، أن يحسّ الشباب برغبة في التعرّف على الآخرين وبروح الرسالة ، ورغبة في التعرّف على القيم المسيحيّة . النقص الأساسي اليوم هو في عدم الاهتمام بالرسالة ، والخدمة ، وعطاء الذات . فالمحيط المسيحي يعطي ذاته لذاته ، حتى الرهبانيّات في لبنان تشتغل ضمن المحيط المسيحي ، والمحيطات الأخرى متروكة .
المسيحي الحقيقي يرى أخاه في كل انسان ويجب أن يترجم ذلك بشكل عملي .