تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفوة التصوف — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
باب السنة في إلقائهم الثياب إلى القوال والدليل على أن ما ألقي إليه يصير ملكا له من غير وجود لفظ الإيجاب والقبول 126 باب السنة في أخذهم المعنى من قول القوال وتلفظهم به في حالة السماع 127 باب الاقتراح على القوال والسنة فيه 127 باب السنة في الاستماع إلى حسن الصوت 128 باب مدح النبي صلى اللّه عليه وسلم للصوت الحسن 128 باب السنة في تقديم حسن الصوت للأذان وغيره 130 باب الدليل على جواز استماع الغزل من الشعر 130 باب الدليل على أن بعض الناس أميل إلى السماع من بعض 131 باب نهي القوال عن الغنى إذا خيف على الرقيق القلب 132 باب السنة في رد الخطأ على القوال 133 باب السنة في تأخيرهم الصلاة ليلة المعاشرة إلى أن تنقضي 134 باب قولهم روحوا القلوب بعد الذكر 134 مسألة الرقص 136 باب الحال 137 باب الوجل 138 باب الخوف 138 باب الصفاء 139 باب السنة في تركهم مزاحمة صاحب الحال 141 باب البكاء 141 باب صلاح القلب وفساده 142 باب قساوته ولينه 143 باب تقلبه وثبوته 143 باب خشوع القلب 144 مسألة تمزيق الخرقة 144 باب الدليل على أن الخرقة إذا طرحت صارت ملكا لمن طرحت بسببه من غير أن يوجد لفظ الإيجاب والقبول على ظاهر لفظ الحديث 148 باب تشقيق الخرقة في حالة الغلبة 149 باب الدليل على أن الجماعة إذا قدموا عند تفريق الخرقة أسهم لهم 149 باب السنة في طرحهم الخرق عند النوائب 150 باب بيان قولهم : الفقير أولى بالخرقة 151 باب كراهتهم الرجوع فيما خرج منهم 153 باب الدليل على أن الذي يطرح الخرقة لا يجوز له أن يشتريها من الجميع 153 مسألة المزاح والملاعبة 154 باب مزاح النبي صلى اللّه عليه وسلم مع أصحابه 154 باب الضحك 155 باب السباق 156 باب السباحة 157 باب طلاقة الوجه 157 باب التباذج 158 باب اللعب 158 باب لعبهم بالطين وما يجري مجراه 158 كتاب المجاراة والاستغفار 160 باب سبب المجاراة والمطالبة للإخوان حفط اللسان وكف اليد 160 باب جواز المجاراة التي يسمونها الصوفية النقار 162 باب قولهم الصوفية بخير ما تناقروا 163 باب استئذانهم في الكلام قبل المقال 163 باب استعمالهم من الكلام في حالة النقار ما سهل وكراهيتهم التقعر 163 باب السنة إلى الإنصات فيما يتكلم به في حال المجاراة 164 باب السنة في مطالبتهم أهل الدعاوي 165 بصحة ما يدعونه 165