باب السنة في إلقائهم الثياب إلى القوال والدليل على أن ما ألقي إليه يصير ملكا له من غير وجود لفظ الإيجاب والقبول 126
باب السنة في أخذهم المعنى من قول القوال وتلفظهم به في حالة السماع 127
باب الاقتراح على القوال والسنة فيه 127
باب السنة في الاستماع إلى حسن الصوت 128
باب مدح النبي صلى اللّه عليه وسلم للصوت الحسن 128
باب السنة في تقديم حسن الصوت للأذان وغيره 130
باب الدليل على جواز استماع الغزل من الشعر 130
باب الدليل على أن بعض الناس أميل إلى السماع من بعض 131
باب نهي القوال عن الغنى إذا خيف على الرقيق القلب 132
باب السنة في رد الخطأ على القوال 133
باب السنة في تأخيرهم الصلاة ليلة المعاشرة إلى أن تنقضي 134
باب قولهم روحوا القلوب بعد الذكر 134
مسألة الرقص 136
باب الحال 137
باب الوجل 138
باب الخوف 138
باب الصفاء 139
باب السنة في تركهم مزاحمة صاحب الحال 141
باب البكاء 141
باب صلاح القلب وفساده 142
باب قساوته ولينه 143
باب تقلبه وثبوته 143
باب خشوع القلب 144
مسألة تمزيق الخرقة 144
باب الدليل على أن الخرقة إذا طرحت صارت ملكا لمن طرحت بسببه من غير أن يوجد لفظ الإيجاب والقبول على ظاهر لفظ الحديث 148
باب تشقيق الخرقة في حالة الغلبة 149
باب الدليل على أن الجماعة إذا قدموا عند تفريق الخرقة أسهم لهم 149
باب السنة في طرحهم الخرق عند النوائب 150
باب بيان قولهم : الفقير أولى بالخرقة 151
باب كراهتهم الرجوع فيما خرج منهم 153
باب الدليل على أن الذي يطرح الخرقة لا يجوز له أن يشتريها من الجميع 153
مسألة المزاح والملاعبة 154
باب مزاح النبي صلى اللّه عليه وسلم مع أصحابه 154
باب الضحك 155
باب السباق 156
باب السباحة 157
باب طلاقة الوجه 157
باب التباذج 158
باب اللعب 158
باب لعبهم بالطين وما يجري مجراه 158
كتاب المجاراة والاستغفار 160
باب سبب المجاراة والمطالبة للإخوان حفط اللسان وكف اليد 160
باب جواز المجاراة التي يسمونها الصوفية النقار 162
باب قولهم الصوفية بخير ما تناقروا 163
باب استئذانهم في الكلام قبل المقال 163
باب استعمالهم من الكلام في حالة النقار ما سهل وكراهيتهم التقعر 163
باب السنة إلى الإنصات فيما يتكلم به في حال المجاراة 164
باب السنة في مطالبتهم أهل الدعاوي 165
بصحة ما يدعونه 165
صفوة التصوف — صفحة 324
مساهمون: ابن القيسراني
ص٣٢٤