يقول : " ألستم في طعام وشراب ما شئتم ، لقد رأيت نبيكم ما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه " .
731 - أخبرنا أبو محمد علي بن الحسين بن أحمد بن محمد العدل ، بتنيس ، قال :
أنا جدي أبو العباس أحمد بن . . . . . ، قال : نا بكر بن أحمد الشعراني ، قال : نا محمد بن عوف الطائي ، قال : نا أبي ، قال : نا شقير ، مولى العباس ، قال : سمعت الهدار ، وكان من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ورأى العباس وإسرافه في خبز السميذ وغيره ، فقال : " مات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وما شبع من خبز بر حتى قبضه اللّه تعالى " .
سمعت أبا عمرو بن مندة ، بأصبهان ، يقول : سمعت أبي ، يقول : حديث غريب ، ويقال : إن أحمد بن حنبل سمعه من محمد بن عوف بن سفيان الحمصي .
732 - أخبرنا أبو نصر محمد بن سهل الشاذياخي ، بنيسابور ، قال : نا أبو طاهر محمد بن محمد الزيادي ، قال : نا علي بن حمشاذ العدل ، قال : نا علي بن عبد العزيز ، قال : نا ثابت بن يزيد ، نا هلال بن خباب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : " أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يبيت الليالي المتتابعة طاويا وأهله لا يجدون عشاء ، وكان غلبة خبزهم خبز الشعير " .
733 - أخبرنا فارس بن أبي الفوارس الرازي ، بها ، قال : أنا أحمد بن عبيد اللّه الكرجي ، قال : أنا أبو بكر بن خلاد النصيبي ، قال : أنا أبو محمد بن أبي أسامة التميمي ، قال : نا أبو عبد الرحمن المقرئ ، قال : نا حيوة ، قال : أخبرني أبو هانئ :
أن أبا علي الجبني ، حدثه : أنه سمع فضالة بن عبيد ، يقول : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا صلى بالناس يخر رجال من قامتهم في الصلاة لما بهم من الخصاصة وهم أصحاب الصفة ، حتى تقول الأعراب : إن هؤلاء مجانين . فإذا قضى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الصلاة انصرف إليهم ، فقال : " لو تعلمون ما لكم عند اللّه لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة " . قال فضالة : وأنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يومئذ .
734 - أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبيد اللّه الصرام ، بنيسابور ، قال : أنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي ، قال : نا عبد اللّه بن محمد الشرقي ، قال : نا عبد اللّه بن هاشم ، قال : نا وكيع ، قال : نا عبد الواحد بن المكي ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد اللّه ، قال : " لما حفر النبي صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه الخندق أصاب النبي صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه جهد شديد ، فمكثوا ثلاثا لا يجدون طعاما ، حتى
صفوة التصوف — صفحة 235
مساهمون: ابن القيسراني
ص٢٣٥