تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفوة التصوف — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

كتاب المجاراة والاستغفار

باب سبب المجاراة والمطالبة للإخوان

453 - أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن الشافعي ، بمكة ، قال : أنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس ، قال : أنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن الفضل الديبلي ، قال : نا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي ، قال : نا سفيان بن عيينة ، عن ابن شهاب ، عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي أيوب الأنصاري ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال : " لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام ، يلتقيان فيصد هذا ويصد هذا ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام " . 454 - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البندار ، ببغداد ، قال : أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص ، قال : نا عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز ، قال : نا أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني ، قال : نا أبو شهاب ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن ابن مسعود ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام " . 455 - أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد الخطيب الصريفيني ، قال : أنا أبو القاسم عبيد اللّه بن محمد بن سليمان ، قال : نا أبو القاسم البغوي ، قال : نا علي بن الجعد ، قال : نا أبو غسان ، عن سهل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " تفتح أبواب الجنة كل اثنين وخميس ويغفر لكل إنسان لا يشرك باللّه شيئا ، إلا رجلا بينه وبين أخيه شحناء ، فيقول : اتركوا هذين حتى يصطلحا " . قال الشيخ المقدسي رحمه اللّه : فهذه الطائفة لما سمعت هذه الأحاديث الصحيحة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في هذا المعنى لم يسعهم مخالفتها تجاروا ليزول ما في صدر كل واحد منهم على الآخر وتحصل الألفة ويزول الحقد والهجران إما بعفو وإما بالاستغفار ، ولو لم يسلكوا هذه الطريقة في المجاراة اندلعت العداوة وثبت الهجران ، ولهم في المجاراة آداب من الشريعة يحفظونها في حالة المجاراة ، نذكر منها ما يليق بهذا الكتاب . فمن ذلك

حفط اللسان وكف اليد

456 - أخبرنا أبو القاسم المطهر بن بحير الملقاباذي ، بها ، قال : أنا الحاكم أبو
صفوة التصوف — صفحة 160 | ابن القيسراني / ابو على النظيف