وهذا على طريق التهديد ك
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ
« 1 » .
فقال آدم : يا ربّ قد سلّطته عليّ فلا أمتنع منه إلا بك . قال : لا يولد لك ولد إلا وكلت به من يحفظه من الملائكة . قال : زدني . قال : الحسنة بعشر أمثالها ، قال : زدني .
قال : لا أنزع منهم التوبة ما دامت أرواحهم في أبدانهم . قال : زدني . قال : أغفر لهم ولا أبالي . قال : اكتفيت .
فقال إبليس : يا ربّ ، جعلت في بني آدم الرسل ، وأنزلت عليهم الكتب ، فما رسلي ؟ قال : الكهان . قال : فما كتبي ؟ قال : الوشم . قال : فما حديثي ؟ قال : الكذب .
قال : فما قرآني ؟ قال : الشعر . قال : فما مؤذّني ؟ قال : المزمار . قال : فما مسجدي ؟
قال : الأسواق . قال : فما بيتي ؟ قال : الحمام . قال : فما طعامي ؟ قال : الذي لم يذكر عليه اسمي . قال : فما شرابي ؟ قال : السّكر . قال : فما مصايدي ؟ قال : النساء .
هامش
( 1 ) سورة فصّلت ، الآية : 40 .