رسول اللّه . أقم في حد اللّه مرة أو مرتين ، فأعرض عنه . ثم أقيمت الصلاة فلما فرغ قال :
« أين الرجل » قال : أنا ذا . قال : أتممت الوضوء وصليت معنا آنفا ؟ » . قال : نعم قال :
« فإنك من خطيئتك كيوم ولدتك أمك فلا تعد » وأنزل اللّه حينئذ على رسوله
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ
« 1 » الآية .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « بيننا وبين المنافقين شهود العتمة « 2 » والصبح لا يستطيعونهما » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « من لقي اللّه وهو مضيع للصلاة لم يعبأ اللّه بشيء من حسناته » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « الصلاة عماد « 3 » الدين ، فمن تركها فقد هدم الدين » .
وسئل صلّى اللّه عليه وسلّم : أي الأعمال أفضل ؟ فقال : « الصلاة لمواقيتها » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « من حافظ على الخمس بإكمال طهورها ومواقيتها ، كانت له نورا وبرهانا يوم القيامة ، ومن ضيّعها حشر مع فرعون وهامان » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « مفتاح الجنة الصلاة » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما افترض اللّه على خلقه بعد التوحيد أحبّ إليه من الصلاة ، ولو كان شيء أحبّ إليه منها لتعبد به ملائكته ، فمنهم راكع ومنهم ساجد ومنهم قائم وقاعد » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر » أي قارب أن ينخلع عن الإيمان بانحلال عروته وسقوط عماده . كما يقال لمن قارب البلدة : إنه بلغها ودخلها .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : من ترك الصلاة متعمدا فقد برئ من ذمّة محمّد » .
وقال أبو هريرة رضي اللّه عنه : من توضأ فأحسن وضوءه ، ثم خرج عامدا إلى الصلاة فإنه في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة ، وأنه يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة وتمحى عنه بالأخرى سيئة . فإذا سمع أحدكم الإقامة فلا ينبغي له أن يتأخر فإن أعظمكم أجرا أبعدكم دارا . قالوا : لم يا أبا هريرة ؟ قال : من أجل كثرة الخطا .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما تقرّب العبد إلى اللّه بشيء أفضل من سجود خفي » .
هامش
( 1 ) سورة هود ، الآية : 114 .
( 2 ) العتمة : صلاة العشاء .
( 3 ) عماد : أي قوامه الذي لا يستقيم إلا به .