لا عد يجمعه ، لا ضد يمنعه * لا حد يقطعه ، لا قطر يحويه
لا كون يحصره ، لا عين تبصره * وليس في الوهم معلوم يضاهيه
جلاله أزلي لا زوال له * وملكه دائم لا شئ يفنيه
وقال أيضا « 18 » :
جنبانى المجون يا صاحبيا * واتلوا سورة الصلاة عليا
قد أجبنا لزاجر العقل طوعا * وتركنا حديث سلمى وميا
ومنحنا لموجب الشرع نشرا * وشرعنا لموجب اللهو طيا
ووجدنا إلى القناعة بابا * فوضعنا على المطامع كيا
إن من يهتدى لقطع هواه * فهو في العز حاز أوج الثريا
هامش
( 18 ) المرجع السابق .