معراج البسطامي والصوفية
تبقى الإشارة إلى مسألة يتطرّق إليها القشيري ، وهي الفرق بين معراج الرسول ، صلعم ، ومعراج الأولياء والصوفية . فهو لا ينفي إمكان حصول معراج للأولياء . لكن الفرق يبقى واضحا جليا : فليس معراجهم بالبدن ، « أما في النوم فغير مستنكر » . ويذكر من العارجين أبا يزيد البسطامي وأحمد الطابراني السرخسي . وذكره لمعراج أبي يزيد البسطامي مناسبة لنا هنا للإشارة إلى أننا في هذا المجلد ألحقنا نصّ " كتاب المعراج " للقشيري بنصوص عن معراج البسطامي وهي ثلاثة :
1 - النص الأول بعنوان معراج أبي يزيد لأبي القاسم العارف .
2 - روايات معراج أبى يزيد الواردة في كتاب النور من كلمات أبي طيفور للسهلجي .
3 - تأويل معراج أبي يزيد الواردة في اللمع لأبي نصر السرّاج الطوسي .
والحديث عن معراج أبي يزيد أمر يطول ، ولكي نفي الموضوع حقه ، فلا بد من دراسة لا تقل عن هذه . وهو ما نؤجله إلى كتاب لاحق ، إن شاء اللّه . ونشير في هذا الصدد إلى الدراسة القيّمة لأستاذنا